منتدى ابو حذيفة السلفي البرلس

منتدى ابو حذيفة السلفي البرلس

منتدى ابوحذيفة السلفي* منتدى اسلامي شعاره الكتاب والسنة بفهم سلف الامة *قال شيخ الإسلام ابن تيميه:لاعيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه، واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا


    العقائد التي تثبت بالأحاديث

    شاطر
    avatar
    ابوحذيفه
    Admin

    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 10/09/2010

    العقائد التي تثبت بالأحاديث

    مُساهمة  ابوحذيفه في الإثنين سبتمبر 13, 2010 1:15 am

    العقائد التي تثبت بالأحاديث
    وقبل أن ننهي القول في هذه المسألة نسوق إليك جملة من العقائد الثابتة بالأحاديث الصحيحة :
    1- القول بنبوة آدم عليه السلام وغيره من الأنبياء الذين لم يُنصّ في القرآن على نبوتهم .
    2- أفضلية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الأنبياء والمرسلين .
    3- شفاعته صلى الله عليه وسلم العظمى في المحشر .
    4- شفاعته صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته .
    5- معجزاته صلى الله عليه وسلم كلها ما عدا القرآن ،ومنها معجزة انشقاق القمر ، فإنّها مع ذكرها في القرآن تأولوها بما ينافي الأحاديث الصحيحة المصرحة بانشقاق القمر .
    6- الأحاديث التي تتحدث عن بدء الخلق وصفة الملائكة والجن ، والجنة والنار ، وأنهما مخلوقتان ، وأن الحجر الأسود من الجنة .
    7- كثير من خصوصياته صلى الله عليه وسلم التي جمعها السيوطي في كتاب (الخصائص الكبرى) مثل دخول الجنة ورؤية أهلها ، وما أعِدّ للمتقين فيها وإسلام قرينه من الجنّ .
    8- القطع بأن العشرة المبشرين بالجنة من أهل الجنة .
    9- الإيمان بسؤال منكر ونكير في القبر .
    10- الإيمان بعذاب القبر .
    11- الإيمان بضغطة القبر .
    12- الإيمان بالميزان ذي الكفتين يوم القيامة .
    13- الإيمان بالصراط .
    14- الإيمان بحوضه صلى الله عليه وسلم وأنّ من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً.
    15- دخول سبعين ألفاً من أمته صلى الله عليه وسلم الجنة بغير حساب .
    16- الإيمان بكل ما صحّ في الحديث في صفة القيامة والحشر والنشر مما ليس في القرآن .
    17- الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ، وأنّ الله تعالى كتب على كلّ إنسان سعادته أو شقاوته ورزقه وأجله .
    18- الإيمان بالقلم الذي كتب كلّ شيء .
    19- الإيمان بأنّ أهل الكبائر لا يخلدون في النار .
    20- الإيمان بأنّ أرواح الشهداء في حواصل طير خضر في الجنّة .
    21- الإيمان بأنّ الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء .
    22- الإيمان بأنّ لله ملائكة سياحين يبلِّغون النبي صلى الله عليه وسلم سلام أمته .
    23- الإيمان بمجموع أشراط الساعة كخروج المهدي ، ونزول عيسى وخروج الدجال ... وغير ذلك .
    وليست أدلة هذه العقائد جميعاً أحاديث آحاد ، بل منها ما دليله أحاديث متواترة ، ولكن عدم علم هؤلاء بالسنة المتواترة منها والآحاد جعلهم يردّونها ، أو يردون كثيراً منها ، وإلا فإنّ أحاديث خروج الدجال ، وخروج المهدي ، ونزول عيسى ابن مريم أحاديث متواترة كما صرح بذلك علماء الحديث .
    والأدهى من ذلك أن تُردّ العقائد التي وردت في الأحاديث المتواترة ، بل وردت في القرآن بزعم أنّ دلالة هذه النصوص غير قطعية كما سبق ، وقد ذكرنا قول الشيخ شلتوت ، ولذا لم يثبتوا رؤية العباد لربهم في يوم القيامة مع تصريح القرآن بإثباتها ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرة – إلى ربها ناظرة ) [ القيامة : 22-23 ] ، وقد تواترت الأحاديث بإثباتها .
    وقد حمل أبو الحسن الأشعري على المعتزلة لردهم النصوص من الكتاب والسنة تقليداً لرؤسائهم وأهل الرأي فيهم ، قال رحمه الله تعالى : " أما بعد فإن الزائغين عن الحق من المعتزلة وأهل القدر مالت بهم أهواؤهم إلى تقليد رؤسائهم ، ومن مضى من أسلافهم ، فتأولوا القرآن على آرائهم تأويلاً لم ينزل الله به سلطاناً ، ولا أوضح به برهاناً ، ولا نقلوه عن رسول رب العالمين ، ولا عن السلف المتقدمين ،وخالفوا روايات الصحابة عليهم السلام عن نبي الله صلوات الله عليه في رؤية الله بالأبصار ، وقد جاءت في ذلك روايات من الجهات المختلفة ، وتواترت بها الآثار ، وتتابعت بها الأخبار ، وأنكروا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمذنبين ، ودفعوا الروايات في ذلك عن المتقدمين ، وجحدوا عذاب القبر ، وأن الكفار في قبورهم يعذبون " . (1)
    وقال أبو الحسن في موضع آخر : " وأنكرت المعتزلة الحوض ، وأنكرت المعتزلة عذاب القبر " . (2)
    وقال أبو الحسن في مقالات الإسلاميين : " اختلفوا في عذاب القبر ، فمنهم من نفاه ومنهم من أثبته وهم المعتزلة والخوارج " . (3)
    وقال في مقالاته : " اختلفوا في شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل هي لأهل الكبائر ، فأنكرت المعتزلة ذلك وقالت بإبطاله " . (4)
    وذكر أيضاً في مواضع من مقالاته أن المعتزلة أنكروا العين واليد لله ، كما أنكروا رؤيته بالأبصار ومجيئه يوم القيامة ونزوله إلى السماء الدنيا ، وجزموا بتخليد الفساق في النار ، وغير ذلك مما خالفوا فيه الأحاديث الصحيحة والمتواترة بل نصوص القرآن " . (5)
    فمن نفى هذه العقائد التي صحت بها الأحاديث ، فإنه سائر على درب المعتزلة ، لا على طريق أهل السنة .
    وقد رأيت من السابقين واللاحقين من جـزم بأن جميع أشراط الساعة أحاديث آحاد ، وردها بسبب ذلك ، وما ظنه منها متواتراً لاحقه بالتأويل والتحريف .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 4:11 pm